الفيض الكاشاني
633
علم اليقين في أصول الدين
سيّد الكتب المنزلة ، وجبريل سيّد الملائكة - أو قال إسرافيل - وأنا سيّد الأنبياء ، وعليّ سيّد الأوصياء ، لكلّ امرئ من عمله سيّد ، وحبّي وحبّ عليّ بن أبي طالب سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربّهم » . وفي كتاب المناقب « 1 » عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - قال : سمعت حبيبي المصطفى محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « كنت أنا وعليّ نورا بين يدي اللّه - عزّ وجلّ - مطيعا يسبّح اللّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللّه - تعالى - آدم ركّب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطلّب ، فجزء أنا وجزء عليّ » . فصل [ 13 ] [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أفضل من جميع الملائكة ] وكما أنّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أفضل من سائر الأنبياء والمرسلين ، فكذلك هو أفضل من الملائكة المقرّبين أجمعين ، لفضل الأنبياء المرسلين على الملائكة المقربين . يدلّ على ذلك ما رواه الصدوق - رحمه اللّه - في إكمال الدين « 2 » بإسناده عن مولانا الرضا ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال :
--> ( 1 ) - راجع البحار : 40 / 77 ، ح 113 . و 35 / 24 ، ح 18 . ( 2 ) - كمال الدين : باب نصّ اللّه عزّ وجلّ على القائم عليه السلام ، ح 4 ، 254 . وفيه فروق يسيرة . العيون : باب ( 36 ) ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار في فنون شتّى ، ح 22 ، 1 / 262 . البحار : 18 / 345 ، ح 56 . و 26 / 335 ، ح 1 .